هل يجب التأكد من ديانة حفيد ابن أخي أمي (ابن ابنه) قبل إرسال المبلغ المالي الذي أوصى به جدي، خاصة أنه وُلد وعاش في أمريكا ولا يُعلم إن كان مسلمًا أم مسيحيًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن الشخص مسلم ما دام وُلد لأب مسلم، ولا يحكم بكفره إلا بعد ثبوته بإقراره أو بشهادة عدلين، ويجب على الشهود تفصيل وجه كفره.
فإن تأكدتم من إسلامه وأنه ليس وارثاً لجده، له صحيحة، ويدفع له كامل المبلغ إن لم يزد على ثلث . وإن زاد عن الثلث، فلا يمضي الزائد إلا بإجازة الورثة الراشدين. وكذلك إن كان وارثاً، فلا تمضي الوصية إلا بإذن الورثة.
وإن ثبتت ردته، فقد اختلف الفقهاء في صحة الوصية للمرتد المعين، يرون عدم صحتها، والشافعية والحنابلة في الأصح يرون صحتها للمعين، ما لم يلحق بدار الحرب ويمتنع على المسلمين أو يمت على ردته.
وبما أن المسألة خلافية والردة لا تثبت إلا بشروط، يجب الرجوع إلى المحكمة الشرعية للفصل فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114594
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114594
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي