العودة إلى البحث

هل صحيح ما ذكره الكاتب بأن كلاً من العز بن عبد السلام (سلطان العلماء) وابن حجر، والإمام النووي، وصلاح الدين الأيوبي من الأشاعرة الذين يؤولون الصفات ولديهم خلل في العقيدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأشاعرة أخطأوا في تأويل الصفات وخالفوا منهج السلف الذي رجع إليه الإمام أبوالحسن الأشعري في آخر حياته، فلا يجوز تقليدهم فيما أخطأوا فيه، ولا يُنتقص من قدر العلماء والأمراء الذين وافقوهم في بعض أخطائهم، بل يُترحم عليهم ويُستفاد من كتبهم مع تجنب أخطائهم. المسلم يقر لذي الفضل بفضله، ويلتزم بالسنة، ويسأل الله الهداية للحق، ويكثر البحث وعرض ما تعلمه على النصوص الشرعية. لا ينبغي إهمال كتاب أو مؤلف لوجود أخطاء فيه؛ لأن العصمة لكتاب الله وحده. يُعذر من اعتقد العقيدة الأشعرية تقليدًا أو تقصيرًا أو لكونه أسيرًا لثقافة عصره، فالخطأ في بعض الجزئيات لا يسوّغ ترك الاستفادة من العلماء، بل نترك تقليدهم فيما خالفوا فيه الصواب. من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن، وذي السلطان المقسط. ليس منا من لم يُجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه. دأب العلماء على الموازنة بين الحسنات والسيئات والحكم بالعدل، ومن كثرت حسناته وعظمت فإنه يحتمل له ما لا يحتمل لغيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي