لماذا يعتبر كبار العلماء كـالنووي والبيهقي وابن حجر من أهل السنة رغم وقوعهم في تأويل بعض الصفات، وهل يعتبر الغزالي منهم رغم مخالفته في مسائل أخرى؟ وكيف نتعامل مع العلماء المعاصرين الذين يقعون في أخطاء عقدية كالشعراوي ومحمد الغزالي، وما المعيار للتفريق بين المخطئ منهم وأهل البدع؟ وهل يجوز الأخذ من علمهم رغم مخالفاتهم؟ وهل من الحكمة إثارة الخلافات مع الأشاعرة وغيرهم في ظل ضعف الأمة، أم يجب التركيز على إصلاح المجتمع؟ وما حكم من يقول بعدم شرك الاستغاثة بغير الله؟
من خالف السلف من العلماء كالبيهقي والغزالي والنووي وابن حجر، فذلك لاجتهاد أو تقليد، ومقصدهم الحق، والله يغفر لهم خطأهم، فهم من أهل العلم والدين الذين لهم مساعٍ مشكورة، وتقبل الله حسناتهم. الأشاعرة يُعدون من أهل السنة والجماعة قياسًا بفرق أخرى كالمعتزلة والرافضة، وهم أقرب طوائف أهل الكلام للسنة. العلماء المعاصرون كالشعراوي والغزالي، يُعترف بفضلهم وعلمهم، ويُبين خطؤهم بعلم وإنصاف، ويستفاد مما أصابوا فيه، لكن من كثر خطؤه لا يُقرأ له إلا للمتمكن. دعاء الأموات والاستغاثة بهم شرك أكبر، ولا يكفر المسلم إلا بعد إقامة الحجة، وليس في قوله تعالى: ﴿فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ دليل على جواز الاستغاثة بالأموات، فالمقصود العطية، ونسبة الرزق هنا للمخلوق فيما يقدر عليه، ولا يجوز سؤال الميت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1550
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1550
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي