هل تتوافق عقيدة الأشاعرة المتأخرين مع عقيدة أئمتهم السابقين كأبي الحسن الأشعري، أم أن هناك اختلافات في المنهج والأصول، خصوصًا فيما يتعلق بعدد الصفات التي يثبتونها؟
يوجد خلاف بين الأشاعرة القدماء والمتأخرين حول الصفات الخبرية الزائدة على الصفات السبع أو الثماني؛ فالقدماء يثبتونها، بينما المتأخرون يؤولونها أو يفوضونها. وقد أثبت الصفات الخبرية كالغضب والرضا والوجه واليدين والاستواء: ابن كلاب، والحارث المحاسبي، وأبو العباس القلانسي، والإمام الأشعري وقدماء أصحابه، وأبو بكر بن فورك، والقشيري، والبيهقي. وهو مذهب عامة المنتسبين إلى أهل ، ولم يختلف قول الأشعري نفسه في إثبات هذه الصفات، بل كان يبطل تأويلات نفيها. أما أبو المعالي الجويني وأتباعه، فينكرونها، ثم اختلفوا بين التأويل والتفويض. وقد عدَّ القاضي أبو بكر الباقلاني خمس عشرة صفة قديمة، وسمى الصفات الزائدة على الثمانية بالصفات الخبرية، وهو مذهب أئمة أهل السنة والحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176026
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176026
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي