العودة إلى البحث
السؤال

هل تتحمل الجدة وزراً بسبب وفاة ابن أختها أثناء الرضاعة، مع العلم أن سبب الوفاة هو الرضاعة نفسها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن الرضاعة لا تسبب موت الرضيع، لكن لو تيقن أن سبب موت الرضيع هو تفريط المرضعة كإرضاعه إرضاعًا زائدًا عن حاجته وتلبد اللبن في بطنه حتى مات، فهذا يُعد قتل خطأ.

في هذه الحالة، يجب على عاقلة المرضعة (عصبتها من الرجال) دفع الدية، وتكون في بيت المال إن لم يكن لها عصبة، وتسقط إن عفا الورثة. كما تجب على المرضعة كفارة وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين.

إذا توفيت المرضعة، فالعتق يكون من مالها، فإن لم توجد الرقبة، صام عنها وليها القريب استحبابًا، بناءً على أحاديث "من مات وعليه صيام صام عنه وليه". هو القريب سواء كان عصبة أو وارثًا أو غيرهما، وإن صام أجنبي بإذن الولي صح.

والخلاصة: إن ثبت تفريط جدتك في إرضاع أختها تسبب في موتها، ولم تجد جدتك رقبة مؤمنة تعتقها عنها ، فيُندب لها أن تصوم عنها شهرين متتابعين. وإن لم يثبت تفريط أختها، فلا شيء عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41994
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي