العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكاب الذنب عمدًا ينقص الإيمان ويزيل النور من الوجه ويُخرج فاعله من زمرة المتقين حتى مع التوبة الفورية، وهل ارتكاب الذنب سهوًا يؤثر على علم الإنسان كما حدث للإمام الشافعي والشخص الذي دخل على عثمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي سبب لنقصان وظلمة الوجه، فإذا تاب مرتكبها توبة صادقة زالت عنه تلك الآثار، ومن آثار المعاصي حرمان العلم والرزق النافعين، ووحشة في القلب وبين الناس، أما ارتكاب المعصية نسياناً أو جهلاً ممن يُعذر بالجهل فلا إثم فيه ولا تترتب عليه الآثار المذكورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83858
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي