هل ارتكاب الذنب عمدًا ينقص الإيمان ويزيل النور من الوجه ويُخرج فاعله من زمرة المتقين حتى مع التوبة الفورية، وهل ارتكاب الذنب سهوًا يؤثر على علم الإنسان كما حدث للإمام الشافعي والشخص الذي دخل على عثمان؟
المعاصي سبب لنقصان الإيمان وظلمة الوجه، فإذا تاب مرتكبها توبة صادقة زالت عنه تلك الآثار، ومن آثار المعاصي حرمان العلم والرزق النافعين، ووحشة في القلب وبين الناس، أما ارتكاب المعصية نسياناً أو جهلاً ممن يُعذر بالجهل فلا إثم فيه ولا تترتب عليه الآثار المذكورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83858