العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الغائب، وهل يمكن إهداء ثواب الأعمال الصالحة للميت، وماذا أفعل لأكفر عن سوء الظن بأخت مسلمة توفيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله تعالى أن يرحم صديقتك وسائر موتى المسلمين، وأن يرزقك على فقدها. عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّا الْجَنَّةُ". (رواه البخاري). الصفي هو الحبيب كَالْوَلَدِ وَالْأَخ وَكُلّ مَنْ يُحِبّهُ الْإِنْسَان, والمقصود بالاحتساب: الصبر على فقده طمعًا في الأجر من الله.

صلاة الغائب مشروعة لمن مات بأرض ليس فيها من يصلي عليه.

دعاء الحي للميت وإهداء ثواب الأعمال الصالحة له ينتفع به الميت ويصل ثوابه إليه.

يرى الشيخ ابن عثيمين جواز إهداء ثواب الأعمال للميت، والأفضل الالتزام بالدعاء والاستغفار للميت.

اجتناب سوء الظن واجب لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". (الحجرات: 12). ما يدور في النفس من خواطر دون التكلم أو العمل به معفو عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ". (رواه البخاري ومسلم). كفارة سوء الظن الذي لم يتحول لقول أو فعل تكون والاستغفار، والدعاء والاستغفار لصاحبتك خير لك ولها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97804
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي