العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف الإسلام من المسلمات اللاتي يرتكبن الفاحشة ويقلن إنهن مسلمات؟ وماذا يجب علينا فعله تجاههن؟ وهل يجوز نقل محاضرات ودروس دينية من الإنترنت وإلقاؤها على الأخوات في المسجد لمن لا تملك شهادات علمية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشكر لك غيرتك على الدين فهي من مقتضيات الإيمان، ونؤكد على وجوب الإنكار على النسوة الفاجرات وتخويفهن بالله العظيم، وأن الموت يأتي فجأة، وسيسألهن الله عما عملن، فالدين النصيحة، وقول بعضهن أن ممارسة الرذيلة أيسر من كسب الرزق الحلال هو انتكاس للفطرة ونسيان لله، وهذا قد يؤدي إلى استحلال الكبائر والكفر. وأما الدعوة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فذلك لكل من علم من الشريعة ما يدعو إليه أو ينهى عنه، وليس مقتصرًا على أهل الفتيا. وممارسة الدعوة إلى الله سبب للاستقامة، أما خوفك على أبنائك فهو في محله، ويجب عليك تحصينهم بالعلم النافع وتقوية الوازع الديني لديهم، وتربيتهم على مراقبة الله، والانتباه لأصدقائهم، فإن الصاحب ساحب. وإن لم تكوني قادرة على إظهار شعائر دينك والدفع عن نفسك الشبهات والشهوات، وأمكنك الهجرة لبلاد المسلمين، فالهجرة واجبة عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67017
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي