العودة إلى البحث
السؤال

- هل هناك علامات تسبق الموت للمؤمن والكافر؟ وماذا يفعل المرء إذا تبيّن له قرب أجله؟ وهل توجد طريقة لتخفيف سكرات الموت؟ وما هي أفضل الأعمال الصالحة الموصى بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعلم أحدٌ متى يموت أو في أي أرض؛ فذلك من علم الغيب الذي استأثر الله به. لا توجد علامات محددة تدل على قرب الأجل؛ فلو علم الإنسان ذلك، ربما تساهل في الذنوب، ولكن من رحمة الله أنه أخفى ذلك ليظل العبد ساعيًا في التوبة والعمل الصالح. ومع ذلك، قد تدل بعض العلامات كالمرض الخطير أو بلوغ أرذل العمر على دنو الأجل. عند الشعور بدنو الأجل، يجب التوبة إلى الله، ورد المظالم، والإكثار من الأعمال الصالحة وحسن الظن بالله. سكرات الموت هي آخر ما يكفّر الله به عن العبد، وهي شدة قد يخففها الله بالبشارة والتثبيت للمؤمن، وجميع ما يصيب الإنسان من ألم يكفّر ذنوبه ويرفع درجاته إذا صبر واحتسب. الأعمال الصالحة كلها تقرّب العبد من ربه، ومن أفضلها كثرة الذكر، وتلاوة القرآن، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والحج والعمرة، وصلاة الليل، والصدقة، وحسن الخلق، والتعاون على البر والتقوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16567
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي