ما مدى صحة تخصيص قراءة سور معينة من القرآن كـ"سورة يس" 41 مرة، أو الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعدد معين (كـ10 آلاف مرة)، لقضاء الحاجات وتحقيق الرغبات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة سورة يس أو غيرها، أو الصلاة على النبي بعدد معين لغرض قضاء الحاجات وتحقيق الرغبات لا أصل له في الشرع، وهو من المحدثات، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ". والعبادة لا بد أن تكون مشروعة بأصلها ووصفها وزمانها ومكانها، والتزام أعداد وكيفيات وهيئات لم يقم عليها دليل يعد من البدع، كما ذكر الشاطبي. كون العمل متوارثاً أو ترتبت عليه نتائج لا يدل على مشروعيته، والخير في اتباع السلف. يجب الابتعاد عن هذه المحدثات والاكتفاء بالأدعية والأذكار المشروعة التي جعلها الله سبباً لقضاء الحاجات، مثل دعاء المضطر، ودعاء الله بأسمائه الحسنى والاسم الأعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25450
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25450
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي