هل يُعد استمرار شخص بأخذ المساعدة المالية من دولة أوروبية، بعد انتقاله للعمل في دولة أوروبية أخرى وتسميته ذلك "جهاداً اقتصادياً"، صحيحاً شرعاً، وهل التستر عليه يُعد حراماً في الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز العمل الذي قام به صديقك لأنه احتيال لأخذ أموال الناس بالباطل، وذلك لأن الدولة المانحة لو علمت أنه يعمل في دولة أخرى لمنعت عنه المنحة، إضافة إلى أنه سيضطر للكذب ليثبت أنه لا زال عاطلاً عن العمل، وهذا ينافي أمر الله تعالى بالوفاء بالعقود، لقوله سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ". وهذا عام فيجب الوفاء بالعقد مع أي كان من مسلم أو كافر، وقد أجمع الفقهاء على أنه إذا دخل مسلم دار الحرب بأمان أو بموادعة حرم تعرضه لشيء من دم ومال وفرج منهم إذ المسلمون على شروطهم.
أما التبليغ عنه فلا نرى ذلك، بل يكتفى بنصحه وتحذيره من أكل المال الحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73541
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73541
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي