العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لجوء عائلة مسلمة إلى بلد أوروبي وطلبها حق اللجوء، وما هو رأي الشرع في الانتفاع من المساعدات التي يقدمها هذا البلد للاجئين، وهل يُعدّ ذلك من باب المساعدة الإنسانية أو الوفاء بالعهود والمواثيق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في اللجوء إلى الدول غير المسلمة بسبب ظروف الحرب، بل هاجر الصحابة للحبشة لحمايتهم من بطش قريش، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في جوار كفار.

وينبغي على اللاجئ أن يكون سفيراً ويدعو إلى الله.

أما المساعدات، فالأفضل العمل لمن يقدر عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده"، لكن يجوز أخذ المساعدات عند أو عدم القدرة على العمل.

ويجب الالتزام بقوانين تلك الدول ما لم تخالف الشريعة، ويحرم التحايل لأخذ المساعدات إذا كانت القوانين تمنع ذلك.

تُقدم هذه الدول المساعدات لالتزامها بالقوانين الدولية، والاستفادة من الأيدي العاملة، ومحاولة نشر ثقافتها. فعلى المسلم أن يكون حذراً على دينه ويسعى للعودة إلى بلاد المسلمين متى سنحت الفرصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي