العودة إلى البحث

ما حكم اللاجئين من دول إسلامية أخرى في بلاد المسلمين، وكيف يجب التعامل معهم، وهل يختلف الحكم بين من يعيشون في خيام ومن أصبحوا أغنياء ويتحكمون في العمال وينكرون العودة لبلادهم المحتلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسلم ينبغي أن ينظر إلى اللاجئين نظرة إشفاق ورحمة، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على إكرام الأسرى والإحسان إليهم، مستشهدًا بالقرآن الكريم في سورة الإنسان: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا". كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فكوا العاني، وأجيبوا الداعي، وعودوا المريض". ويجب أن نعلم أن التعاظم على الناس من سنن الجاهلية، وأن الفضل يكون بالتقوى فقط، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله: "يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، فالناس رجلان: بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب"، كما جاء في سورة الحجرات: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي