العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم إذا عاد إلى بلده الذي انتشر فيه الظلم والانحطاط الأخلاقي، بعد هجرته منه بسبب سوء الأحوال المعيشية، وتحمله ضغوط الغربة؟ وما هي النصيحة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الإقامة في أي بلد يستطيع المسلم فيه إقامة شعائر دينه ويأمن فيه الفتنة على نفسه وأهله. والأفضل هو البلد الذي يعين أكثر على طاعة الله والاستقامة، حتى لو كان أقل في الراتب ومستوى المعيشة، ما دام يسد الحاجات الأساسية. إذا لم يستطع المسلم تقييم الوضع، فعليه بالاستخارة واستشارة أهل العلم والخبرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180527
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي