كيف يجب التعامل مع اللاجئين والمهاجرين الذين يعانون من الاحتقار وسوء المعاملة بسبب ظروفهم؟
يعامل المسلم الناس بما شرع الله من حسن الخلق، وأداء الحقوق، والسلام، والتبسم، والقول الحسن، والتواضع، وأن يعاملهم بما يحب أن يعاملوه به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وخالق الناس بخلق حسن". و "من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه". وينبغي الصبر على الظلم والإساءة، والعفو، ودفع السيئة بالحسنة، خاصة مع الأقارب والأصدقاء والجيران؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85756