العودة إلى البحث
السؤال

كيف عامل النبي -صلى الله عليه وسلم- الصحابة والمنافقين والكفار، وهل كان يبتسم ويرفق بالجميع أم بالمؤمنين فقط، وكيف للمسلم أن يتعامل مع غير المسلمين أو المنافقين في الجامعة وفقًا للسنة وكتاب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل الناس بأخلاق حسنة ولين، حتى مع من لا يرضى عنهم دينياً أو أخلاقياً، وذلك لقوله تعالى: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ". ويُشرع للطالب أن يعامل أقرانه معاملة حسنة وبلطف، مع التزامه بالحب في الله والبغض فيه، والولاء لأوليائه والبراءة من أعدائه. أما المداراة فهي جائزة، وهي لين الكلمة وترك الإغلاظ، وتختلف عن المداهنة المحرمة التي تعني مؤالفة الفاسق وعدم الإنكار عليه. ويجب الشدة والإغلاظ على الكفار عند قتالهم، أما غير المقاتلين فيُشرع البر إليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84417
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي