هل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤذن دفعًا للأمانة لغيره، أو لكونه كان مشغولًا بتبليغ الرسالة، أو حتى لا يُظن أن هناك نبيًا غيره، أو لأنه لو أذّن لكان المتخلف عن الإجابة كافرًا، أو لأنه كان داعيًا فلا يشهد لنفسه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الكلام مأخوذ من فتوى للشيخ عطية صقر، وهو محاولة لالتماس الحكمة في عدم أذان النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذكرنا في فتوى سابقة أن كثيرًا من هذه التعليلات فيها نظر، وأن أمثل ما يجاب به عن تركه التأذين هو انشغاله بمصالح المسلمين، مما يتعذر معه مراعاة الأوقات، فترك الفاضل لانشغاله بما هو أفضل منه، قال الشيخ ابن عثيمين: "إنما لم يؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون؛ لأنهم اشتغلوا بالأهم عن المهم؛ لأن الإمام يتعلق به جميع الناس، فلو تفرغ لمراقبة الوقت لانشغل عن مهمات المسلمين، ولا سيما في الزمن السابق حيث لا ساعات ولا أدلة سهلة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127254
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي