العودة إلى البحث
السؤال

هل كان الصحابة يخرجون للنزهة والترفيه عن النفس، كذهاب الناس اليوم للحدائق والمولات أو السفر، أم كانوا مشغولين بأمور أهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الترفيه يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأحوال، وتتفاوت درجات الاشتغال به بين الناس. الترفيه في زمننا أصبح صناعة قائمة بذاتها. لا حرج على المسلم في الترويح عن النفس بمباح، وقد يثاب عليه إذا احتسبه عونًا على العبادة والجدّ، والمذموم هو المبالغة فيه حتى يشغل العبد عن معالي الأمور. وقد قال ابن تيمية: "حق على العاقل أن تكون له أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بأصحابه الذين يخبرونه بعيوبه ويحدثونه عن ذات نفسه، وساعة يخلو فيها بلذته فيما يحل ويجمل؛ فإن في هذه الساعة عونًا على تلك الساعات". فالمباحات واللذات الجميلة تعين على الأمور الأخرى، ومن استعان الجميل على الحق فهو من الأعمال الصالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176857
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي