هل كان الصحابة يخرجون للنزهة والترفيه عن النفس، كذهاب الناس اليوم للحدائق والمولات أو السفر، أم كانوا مشغولين بأمور أهم؟
الترفيه يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأحوال، وتتفاوت درجات الاشتغال به بين الناس. الترفيه في زمننا أصبح صناعة قائمة بذاتها. لا حرج على المسلم في الترويح عن النفس بمباح، وقد يثاب عليه إذا احتسبه عونًا على العبادة والجدّ، والمذموم هو المبالغة فيه حتى يشغل العبد عن معالي الأمور. وقد قال ابن تيمية: "حق على العاقل أن تكون له أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بأصحابه الذين يخبرونه بعيوبه ويحدثونه عن ذات نفسه، وساعة يخلو فيها بلذته فيما يحل ويجمل؛ فإن في هذه الساعة عونًا على تلك الساعات". فالمباحات واللذات الجميلة تعين على الأمور الأخرى، ومن استعان بالمباح الجميل على الحق فهو من الأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176857