العودة إلى البحث
السؤال

كيف كان حال الصحابة مع العمل وهل كانوا يعملون أغلب اليوم، أو بالليل وقت صلاة الليل، وهل من يعمل لساعات طوال يعتبر عبدًا للدينار والدرهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يزاولون شتى المهن والحرف، كالتجارة والزراعة والصناعات اليدوية والوظائف الإدارية، ولم يكن أحدهم عالة على غيره. ولم يمنعهم طلب العلم والصحبة الشريفة من العمل والكسب، فكانوا يتعلمون بالليل ويعملون بالنهار ليعفوا أنفسهم وينفقوا في سبيل الله، وقد ورد في الحديث أن القراء كانوا يتدارسون القرآن ليلًا ويحتطبون نهارًا لبيع الحطب وتوفير الطعام لأهل الصُّفّة.

كانت أوقات أعمالهم تختلف باختلاف طبيعة العمل، وغالبها كان بالنهار، وبالليل يتفرغون للعبادة، ولم تكن لديهم أعمال ليلية إلا نادرًا، بخلاف طبيعة الحياة اليوم. والعمل ليلًا أو لساعات طويلة ليس مذمومًا إذا كان لحاجة أو ضرورة، كمهن الأطباء والشرطة. والمذموم هو الانشغال بالدنيا عن الآخرة، وجعلها أكبر الهم، وجمع المال حرصًا وشرهًا ومباهاةً، وليس لقضاء حاجة، فالمال الصالح للمرء الصالح ليس مذمومًا في ذاته، وإنما المذموم هو أن يكون الإنسان عبدًا للمال.

وقد وصف الحسن البصري حال الصحابة بالزهد الشديد في الدنيا، وأنها كانت أهون في أعينهم من التراب، فكانوا لا يفرحون بما أقبل منها ولا يأسون على ما أدبر، وكانوا أحرص على أعمارهم منهم على دراهمهم. ورغم مشقة عملهم، كانوا أعظم الناس قيامًا لليل وعبادة لربهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25230
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي