هل تتعارض طريقة التفكير التي لا تهتم بالسمعة ولا بآراء الناس، وتُفضِّل إرضاء النفس بعد إرضاء الله، مع أحكام الإسلام، مع العلم أن هذا لا يؤثر على التعامل المحترم والطيب مع الآخرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقبُّل النصيحة علنًا وشكر الناصح ومحاولة التصحيح، يدل على انتفاء ، وتقديم مرضاة الله على كل شيء أمر حسن.
أما تجاهل رأي الناس وعدم المبالاة بما يقولون، فليس من الرأي السديد؛ لأن المسلم يحرص على سمعته ليُقتدى به في الخير، ولئلا يكون ذلك ذريعة لتشويه ، لذا جاء الشرع بالحث على اجتناب مواقف الريب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173932
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي