هل تتعارض طريقة التفكير التي لا تهتم بالسمعة ولا بآراء الناس، وتُفضِّل إرضاء النفس بعد إرضاء الله، مع أحكام الإسلام، مع العلم أن هذا لا يؤثر على التعامل المحترم والطيب مع الآخرين؟
تقبُّل النصيحة علنًا وشكر الناصح ومحاولة التصحيح، يدل على انتفاء الكبر، وتقديم مرضاة الله على كل شيء أمر حسن.
أما تجاهل رأي الناس وعدم المبالاة بما يقولون، فليس من الرأي السديد؛ لأن المسلم يحرص على سمعته ليُقتدى به في الخير، ولئلا يكون ذلك ذريعة لتشويه الدِّين، لذا جاء الشرع بالحث على اجتناب مواقف الريب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173932