ما حكم من يرى نفسه لا يتطهر إلا بمشقة، ولا يقتنع بأن ما يفعله وسواس قهري، ويستشكل عليه الآتي: 1- عند الاستنجاء، يصب الماء ويدلك الجزء الأسفل من الجسم؛ لأنه لا يستطيع تحديد مكان المذي، ثم يصب الماء وحده؛ اعتقادًا منه أن يده تنجست وقد تصل إلى الجسم، ولا يصل إليها الماء؟ 2- عند غسل شعر الخصية بعد الحلاقة بفترة، يرى أن الماء لا يصل إلى الشعر بشكل طبيعي فيمرر الماء على كل شعرة ويغسلها من الأمام والخلف؛ لكون الشعر يخرج مستقيمًا بطول 2 سم، فهل هذا التصرف صحيح؟ 3- ما حكم من يكثر عنده يسير النجاسة بمرور الوقت بسبب خروج الشخص وملابسه مبللة بيسير النجاسة، وجلوسه على الكرسي، أو تعرقه وجلوسه عليه، فهل يصح له اعتبار اليسير طاهرًا، وعلى هذا فلا يتكاثر، أم أنه يعفى عنه لمشقة التحرز منه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما تعاني منه هو وسوسة، وعلاجها الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. في المذي هو غسل الموضع الذي تتيقن إصابته به، ولا يجب غسل ما يشك في وصول المذي إليه. أما اليسير المعفو عنه من فضابطه موضح بفتوى أخرى، وإذا شككت هل هي يسيرة أو كثيرة، فالأصل عدم كثرتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143178
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143178
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي