العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الهواجس والوساوس الشيطانية التي تشكك في المغفرة وفي الذات الإلهية والنبوة، وكيف يمكن الرد على افتراءات القساوسة والنصارى على الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إنّ حالك عجيب؛ فأنت مبتلى بالوساوس وتفتح على نفسك أبواب الشبهات بمجادلة الكافرين، فكيف تثبت غيرك وأنت مهزوز؟ عليك أن تشغل نفسك بالحق، فإن لم تفعل، شغلتك بالباطل. الخواطر تهجم على الإنسان ولا يمكن قطعها، لكن قوة الإيمان والعقل تعينه على قبول الحسن ودفع القبيح. النفس كالرحى الدائرة، لا تسكن، ولا بد لها من شيء تطحنه، فإما أن تطحن حباً نافعاً، أو حصى ورملاً. أنفع الدواء أن تشغل نفسك بما يعنيك، لا بما لا يعنيك، فالفكر فيما لا يعني باب كل شر. لا تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإرادتك فيفسدها عليك. أما مناقشة القس النصراني، فننصحك ألا تشتغل بذلك، فهو علم واسع لم تتخصص فيه. إن كان قد وقع في قلبك شيء من شبه هذا القسيس، فاستعن بمن عنده علم لحلها. اعلم أن هذا الرجل كاذب ويعلم أنه كاذب، والله تعالى يقول لنبيه: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) المائدة/41. هؤلاء الذين يظهرون الإيمان ولا تؤمن قلوبهم، واليهود الذين يحرفون الكلم لا يؤبه لهم، ومَن يريد الله فتنته فلن تملك له شيئاً، ولهم في الدنيا خزي وفي الآخرة عذاب عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي