ما حكم الشرع في خصومة تجاوزت ثلاث أيام مع محاولة المصالحة المتكررة من أحد الأطراف ورفض الطرف الآخر، وهل يقع إثم على الطرف الذي يسعى للصلح ويرضى بقضاء الله؟
عليك السلام على الأقارب الذين يعادونك، وزيارتهم، ومحاولة الصلح معهم، ففي ذلك أجر عظيم، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن من يصل أقاربه وهم يقطعونه فكأنما يُطعمهم الرماد الحار، مؤكدًا أن الواصل ليس بالمكافئ بل هو من يصل رحمه إذا قُطعت.
قال تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 34-35].
وإذا اتقيت الله فيهم وصبرت على أذاهم، فلن يضرك كيدهم، مصداقًا لقوله تعالى: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران: 120]. وإن رفضوا سلامك أو زيارتك، فالإثم عليهم لا عليك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80970