العودة إلى البحث

هل يجوز شراء شقة من الدولة بنظام التقسيط المذكور الذي يتضمن شروطًا ربوية وغرامات تأخير واحتفاظ الدولة بالملكية، مع العلم بأن الدولة لا تبيع إلا بهذا النظام، وهل الإثم يقع على الدولة لا المشتري قياسًا على مسألة الرشوة، أم يصح العقد ويفسد الشرط عملًا بمذهب الأحناف؟ وهل يختلف الحكم بين المحتاج وغير المحتاج للشقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز الشراء بعقود ربوية محرمة. والقبض الناتج عن عقد فاسد، كعقد الربا، محل خلاف بين الفقهاء في كونه يفيد الملك، فمذهب أبي حنيفة أنه يفيد الملك، ومذهب الشافعي وأحمد أنه لا يفيده، ومذهب مالك أنه يفيده إن فات، ولا يفيده إن أمكن رده. فمذهب الحنفية يعتبر العقود الربوية فاسدة لا باطلة، بمعنى أنها صحيحة بأصلها لا بوصفها. ويجب فسخ العقد الفاسد عند الحنفية قبل الفوات. وترخص المعاملات الربوية عند الضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي