العودة إلى البحث
السؤال

من هم المرجئة وما هي معتقداتهم ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرجئة لغةً من الإرجاء وهو التأخير، واصطلاحًا تطلق على من يُؤخّر أمر علي وعثمان، أو مَن يقول: قول بلا عمل.

ظهرت بدعة الإرجاء في أواخر عصر الصحابة، ومن اعتقاداتهم:

1. تعريف الإيمان بأنه التصديق بالقلب أو النطق باللسان فقط.

2. الأعمال ليست جزءًا من الإيمان، وتركها لا ينفيه.

3. أصحاب المعاصي مؤمنون كاملو الإيمان.

4. الإيمان لا يزيد ولا ينقص.

للمرجئة طوائف مختلفة، منهم من يرى الإيمان معرفة (كفر)، ومنهم من يراه تصديقًا بالقلب (قول الأشاعرة)، ومنهم من يراه إقرارًا باللسان (قول الكرامية)، وأخفهم من يراه اعتقادًا بالقلب ونطقًا باللسان.

ذم السلف الإرجاء واعتبروه بدعة، فهم يرون أن الإيمان معرفة وقول وعمل، وأن العمل جزء لا يتجزأ منه.

مرجئة الفقهاء يرون الإيمان تصديقًا بالقلب واللسان، وأن الأعمال ليست من الإيمان ولكنها واجبة، وأن الذنوب تضر صاحبها، بخلاف الغلاة الذين يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب.

وباختصار، يخالف المرجئة أهل والجماعة في تعريف الإيمان، فالإيمان عند أهل السنة قول وعمل يزيد وينقص، بينما عند المرجئة هو التصديق والقول فقط، ولا يزيد ولا ينقص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2489
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي