العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الضابط في مسألة العذر بالتأويل، وهل يُعذر بالجهل أو التأويل في أصل الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يثبت عقد للشخص بيقين ولا يزول إلا بقيام الحجة الرسالية وإزالة الشبهة وعوارض التكفير كالجهل أو التأويل أو الإكراه، وهذا يشمل مسائل الأصول والفروع. وقد غفر الله لهذه الأمة خطأها في المسائل الخبرية والعملية، ولم يكن السلف يكفرون أحداً من المختلفين في المسائل، وإنما يكون الاقتتال الحاصل بينهم عن تأويل، والتأويل يمنع الفسوق. وقد كان أحمد بن حنبل لا يكفر أعيان الجهمية مع تكفيره لقولهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66271
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي