هل يُعذر الأب الذي يعتقد أن الصالحين من اليهود والنصارى يدخلون الجنة بالجهل أو التأويل، وهل سكوته دليل على توبته، وما الواجب فعله تجاهه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دام أن الأب قد أُنكِر عليه خطؤه وذُكِرت له الآية الكريمة واقتنع، فهذا يكفي، وليس شرطًا أن يقال له إن مقالته كفرية، أو أن يقر بلسانه بأنها مقالة كفرية، بل يكفيه أن يعتقد الحق ويتوب من الباطل. مسألة العذر بالجهل أو التأويل مقبولة في هذا الزمان لشيوع الجهل والتحريف. الشخص المعين لا يحكم بكفره إلا بتوفر شروط التكفير وانتفاء الموانع كالجهل والتأويل. لا يلزم السائل إعادة الكلام مع أبيه، ولكن إن فعل ذلك بطريقة لائقة، فهو حسن لتأكيد أن الإسلام دين الله، وأن الإيمان لا يصح إلا بالإيمان بالقرآن كنص إلهي وبالنبي محمد خاتمًا للأنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190359
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190359
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي