ما هو الضابط البيِّن للتأويل، وهل ثبت تكفير أحد من العلماء للأشاعرة مع قولهم "استولى" بدل "استوى"؟
لا فرق بين العذر بالجهل والتأويل، فالمتأول أولى بالعذر، وهذا لا يمنع من عقوبته أو قتاله لدفع ضرره. ليس كل تأويل سائغًا، فالتأويل في ضروريات الدين كفر صريح. التأويل المقبول هو ما لا يعود على الدين بالإبطال، ويوافق اللغة والعلم، ويكون صاحبه قاصدًا للحق. حديث افتراق الأمة يدل على عدم كفر معظم الفرق، فالخارج من الملة هو الكافر المنافق. إذا حكم العلماء بكفر أهل البدع، فقصدوا الكفر غير المخرج من الملة أو التحذير من القول. يفرق العلماء بين الحكم على النوع والعين في تكفير أهل البدع؛ فيحكمون على الاعتقاد بالكفر، لكن لا يطبقونه على شخص معين إلا بعد تحقق الشروط. الأشاعرة ليسوا خارجين من الإسلام، وهم من أهل العذر بالتأويل. من جحد ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أو بعضه دون تأويل فهو كافر. أهل البدع أقسام: منهم كافر، ومنهم مبتدع ضال فاسق، ومنهم دون ذلك كالأشعرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2214