العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب طاعة الأب الذي يأمر بالخروج على ولي الأمر وتخريب الممتلكات ومهاجمة رجال الأمن، مع الخوف من معرفة الأب باعتناق مذهب أهل السنة، وما حكم صيام الابن إلى العشاء مجاراة لأهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عجزت عن إظهار في بلدك، عليك الهجرة إلى بلد يمكنك فيه ذلك. فإن لم تستطع الهجرة، فاتقِ الله ما استطعت. لا تجوز طاعة والدك في معصية الله، فلا يجوز لك تخريب أموال المسلمين وإتلافها، وإذا فعلت ذلك كنت آثمًا وضامنًا لما أتلفته. إذا أُكرهت على الإتلاف إكراهًا شرعيًا بأن خفت على نفسك أو عضو من أعضائك، جاز لك الإقدام على الإتلاف بقدر دفع الإكراه. لا يجوز مهاجمة رجال الأمن حتى لو أُكرهت على ذلك، فإنه لا يجوز قتل المسلم أو انتهاك حرمته بحال، وليس الإكراه عذرًا في ذلك. أما الفطر عند العشاء فهو سهل، حيث يمكنك الفطر خفية أو نية الفطر عند غروب الشمس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128680
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي