كيف نوفق بين حث النبي على الجمال، وفعل عمر بن الخطاب في ترقيع ثوبه، وقوله لمن رآه يأكل اللحم: "أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا"؟
موضوع ترك الطيبات والإعراض عن اللذات محل خلاف بين أهل العلم؛ فمنهم من قال بأنه ليس من القربات، ومنهم من قال بأنه سبيل إلى الزهد، ومنهم من رأى تمكين النفس من لذاتها، وآخرون فضلوا التوسط.
ولعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يرى أفضلية التقليل من متع الدنيا؛ لما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم: «أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا»، وكذلك محبته للإيثار وتذكيره بالآية: «أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86350