هل يُقدّم سداد الديون على الإنفاق على الأهل والأولاد إذا كان المال لا يكفي لكليهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للمسلم أن يقترض إلا عند ، وعليه أن يحسن في حتى يوفقه الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
وينصح السائل بالتوفيق بين سداد ونفقة الأهل بتقسيط الدين والاقتصاد في . فإن لم يمكن ذلك:
1. إذا كان الدين مؤجلاً: فنفقة الأهل مقدمة على الدين. 2. إذا كان الدين حالاً: فإن رضي صاحب الدين بإنظاره، فينفق المال على عياله. وإن لم يرض، فنفقة الأهل مقدمة أيضاً على حق الغرماء، لأن ضرورات الحياة مثل نفقة العيال وكسوتهم ومسكنهم مقدمة على أداء الدين.
وينصح بالإكثار من الدعاء: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41463
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41463
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي