هل يُقدّم سداد الديون على الإنفاق على الأهل والأولاد إذا كان المال لا يكفي لكليهما؟
لا ينبغي للمسلم أن يقترض إلا عند الحاجة، وعليه أن يحسن النية في الأداء حتى يوفقه الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
وينصح السائل بالتوفيق بين سداد الدين ونفقة الأهل بتقسيط الدين والاقتصاد في النفقة. فإن لم يمكن ذلك:
1. إذا كان الدين مؤجلاً: فنفقة الأهل مقدمة على الدين. 2. إذا كان الدين حالاً: فإن رضي صاحب الدين بإنظاره، فينفق المال على عياله. وإن لم يرض، فنفقة الأهل مقدمة أيضاً على حق الغرماء، لأن ضرورات الحياة مثل نفقة العيال وكسوتهم ومسكنهم مقدمة على أداء الدين.
وينصح بالإكثار من الدعاء: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41463