هل يجوز للفتاة طلب الطلاق من زوجها لعدم الشعور بالراحة معه، وهل يجوز للسائل الزواج منها بعد طلاقها، وإن لم يجز ذلك فمتى يكون الطلاق والزواج منها جائزًا؟
يجب اجتناب هذه الفتاة وقطع التواصل معها؛ فهي أجنبية ومتزوجة، وتواصلك معها يعظم الإثم، خاصة مع وصفك الدقيق لحالها مع زوجها، وهو من أسرار الحياة الزوجية التي لا يجوز نشرها، وقد ثبت في صحيح مسلم أن من أشر الناس منزلة يوم القيامة الرجل الذي يفضي إلى امرأته ثم ينشر سرها. وإذا كانت متضررة فلها الحق في طلب الطلاق، ولكن يجب الحذر من التسبب في التفريق بينها وبين زوجها، حتى بالدعاء؛ فهذا اعتداء فيه. ولو طلقها زوجها، فلا حرج عليك في الزواج منها بعد انقضاء عدتها، وينبغي للإنسان أن يسأل الله أن يوفقه لزوجة صالحة، فالله أعلم بخبايا النفوس وعواقب الأمور، "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165875