ما هو رأي الحنابلة المتأخرين في قبول خبر الآحاد من الكافر المتأول والفاسق المتأول؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب الحنابلة إلى عدم قبول خبر الكافر والفاسق، لكن بعضهم كأبي الخطاب، قبِل خبر المتأول غير الداعية، كالكافر الذي يستند في بدعته إلى دليل يظنه حقاً، والفاسق المتأول ببدعة غير مكفرة. أما شروط الراوي المقبول روايته فهي: ، والتكليف، والعدالة، والضبط. ولا يُقبل خبر الفاسق؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، ولا يُقبل خبر الكافر لاتهامه في وعداوته للشرع. ويُرد المبتدع الداعية، بينما تُقبل رواية المبتدع غير الداعية، وغير المكفّر ببدعته، وهو من الروايات عن الإمام أحمد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190886
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190886
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي