ما تفسير قوله تعالى: "وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن" وهل يعني ذلك أن الحب حرام، ولماذا لم يقل "أطهر لشهوتكم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحريم الشرع لتعلق قلب الرجل بالمرأة الأجنبية يرجع لكونه من مقدمات الفاحشة. الآية القرآنية (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) يشير إلى أن السؤال بين الرجل والمرأة يكون من وراء حجاب، وهذا أطهر للقلوب من الريبة وخواطر السوء. أما حب الرجل لامرأة لا تحل له، فإذا كان بفعل منه وكسب، فهو حرام، وإن لم يكن بكسبه كأن نظر فجأة وصرف بصره ثم تعلق قلبه، فلا يأثم بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94435
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي