هل منافاة الإخلاص في الشهادتين -وبالتالي عدم قبول العودة للدين- تحدث عند نطقها بنية العفو وبقاء الزوجة في العصمة، وذلك عند المعاناة من وساوس قهرية في العقيدة؟
لا تقع الردة إلا باليقين لا بالوسوسة، وعلاج الوسوسة بالإعراض عنها، ومراجعة الطبيب. أما الجمع بين نية العبادة ونية بقاء الزوجية فلا ينافي الإخلاص ما دامت نية العبادة هي الغالبة، وليس هذا من الرياء، وإن كان تجريد النية دون التفات لغيرها أعظم في الثواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140439