العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لها البقاء مع زوجها السباب للدين ما دام قد توقف عن السب، وذلك تفاديًا للمشاكل الاجتماعية والعائلية المتوقعة، علمًا بأن بعض المفتين في قريتها قد أفتوا لها بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب دين الإسلام كفر وردة، أما سب دين شخص معين، فإن قصد به سب الإسلام فهو كفر، وإن قصد به حال الشخص وطريقته في التدين فلا يكفر. إذا سب الزوج الدين نفسه فهذا كفر وردة عن الإسلام، فإن كان ذلك قبل الدخول انفسخ النكاح، وإن كان بعد الدخول فاختلف الفقهاء: الشافعية والحنابلة يرون أنه إن عاد للإسلام قبل انقضاء العدة فنكاحه باق، وإن انقضت العدة وقعت الفرقة. أما الحنفية والمالكية فيرون أن الردة توجب الفرقة في الحال. بعض العلماء يرون أنه لو تاب بعد العدة فله الرجوع لزوجته إن رضيت.

المرتد إذا نطق بالشهادتين، ولو في الصلاة، حُكم بإسلامه في الظاهر، وتوبته فيما بينه وبين الله تستلزم الإخلاص، الندم، الإقلاع عن الذنب، العزم على عدم العودة، وأن تكون التوبة في وقت القبول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4940
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي