العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي يسب الدين باستمرار؟ وكيف يمكن مساعدته على التوقف عن هذا الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على أن سب الله أو ردة إذا كان الساب مدركاً ومختاراً، وسواء كان غاضباً أو راضياً، جاداً أو هازلاً، قال تعالى: "قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ".

وإذا تاب الساب توبة نصوحاً، فإن توبته مقبولة.

يترتب على الردة فسخ ، وتصير المرأة أجنبية عن زوجها المرتد، وإذا تاب وعاد إلى قبل انقضاء ، فاختلف العلماء هل تعود الزوجة إليه بالعقد الأول أم لا بد من عقد جديد.

أما مساعدة الزوج على البعد عن سب الدين فهو واجب، فإذا حصلت الفرقة بين الزوجين، فينبغي أن يكون ذلك بواسطة محارمها أو محارمه.

وكان ينبغي للزوجة أن تسعى للتعاون مع زوجها على الاستقامة وتعلم أمور العقيدة، فقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الزوجة المؤمنة التي تعين زوجها على أمر الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112665
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي