العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من كثر شكه في وقوع الطلاق لدرجة الأخذ بالأحوط في كل مسألة أفتي فيها بعدم وقوعه؟ وما حكم من لا يتذكر صيغة الطلاق الذي صدر منه في المشادة، وهل يقع بهذا الطلاق؟ وهل الاستئذان بالهاتف يعتبر إذنًا صحيحًا للخروج إذا لم يحدد الزوج كيفية الاستئذان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع بالشك؛ لأن الأصل بقاء . وإذا كنت متيقنًا من تلفظك بصيغة طلاق صريحة أو كناية مع نية الطلاق، وقع الطلاق حتى لو لم تتذكر الصيغة بالضبط. أما إذا لم تكن متيقنًا، فلا يقع الطلاق. وما قلته لزوجتك "لو خرجتِ دون إذني فسيكون هناك شيء آخر غير الضرب" قد أُجيب عنه سابقًا. لا تشدد على نفسك وتجنب الوساوس واستعن بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129732
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي