العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تحويل المستأجر الأجنبي للبيت إلى كنيسة ودار عبادة للنصارى نقضًا للعقد المبرم لمدة ثلاث سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم تأجير عقار ليتخذ كنيسة، سواء اشترط ذلك في العقد أو علم بقرينة.

وإذا تم العقد على السكن ثم اتخذها المستأجر كنيسة عامة، فالعقد باقٍ ويستحق المؤجر الأجرة كاملة. ويجب على المؤجر منعه من ذلك حسبة ومقاضاته ليمنعه الحاكم، فإن رأى الحاكم إخراجه فعل ذلك.

ولا تنفسخ بظهور فسق المستأجر، بل يُنهى عن فسقه، فإن انتهى وإلا أجر الحاكم الدار لغيره بعد إخراجه منها إن لم يكف.

وإذا استأجر الذمي دارًا للسكن ثم اتخذها كنيسة أو معبدًا عامًا، فالإجارة منعقدة، وللمالك وللمسلم عامة منعه حسبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89305
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي