ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع أهلها الذين لا يلتزمون بتعاليم الدين ويشربون الخمر، علمًا أنها قد تخلع حجابها، وذلك بسبب ظروف الزوج المادية والنفسية الصعبة؟
ينبغي على الزوجة على فقر زوجها، وإن ضاق العيش يجوز لها طلب الفراق، لكن الصبر خير لها، ويجب عليها طاعة زوجها. لا يجوز للزوجة السفر بغير إذن زوجها. إذا كان طلب العلم فرض عين، فالسفر لطلبه واجب ولو ترتب عليه خلع الزوجة ، لقوله تعالى: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ). أما إذا كان العلم فرض كفاية أو نافلة، فمعاونة الزوجة والحفاظ على دينها أولى، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ). يوصى الزوج بالصبر على ضيق العيش لقوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)، ويوصى الزوجة بالصبر والتمسك بدينها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40517
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40517
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي