هل يرضى الشرع بهذا الظلم الواقع على الزوجة التي عادت لزوجها بشرط الزواج مرة ثانية من أجل أبنائها، ثم تركها بعد أسبوع ليتزوج بأخرى دون الدخول بها بحجة المرض، وكيف تتصرف إزاء هذا الموقف؟
يجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، ويؤدي حقوقها، ومنها الوطء حسب حاجتها وقدرته. يسوغ للزوجة طلب الطلاق إذا تضررت بعدم وطء الزوج لها. إذا تزوج بأخرى، يجب عليه العدل بينهما في المبيت والنفقة، لقوله تعالى: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً". إذا كان الزوج مريضًا، ينصح بالصبر عليه وإعانته في العلاج، وعدم التعجل في طلب الطلاق، خاصة مع وجود الأولاد. وإن لم يكن بد من طلب الطلاق، فالله تعالى يقول: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153925