هل يرضى الشرع بهذا الظلم الواقع على الزوجة التي عادت لزوجها بشرط الزواج مرة ثانية من أجل أبنائها، ثم تركها بعد أسبوع ليتزوج بأخرى دون الدخول بها بحجة المرض، وكيف تتصرف إزاء هذا الموقف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، ويؤدي حقوقها، ومنها الوطء حسب حاجتها وقدرته. يسوغ للزوجة طلب إذا تضررت بعدم وطء الزوج لها. إذا تزوج بأخرى، يجب عليه العدل بينهما في المبيت ، لقوله تعالى: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً". إذا كان الزوج مريضًا، ينصح عليه وإعانته في العلاج، وعدم التعجل في طلب الطلاق، خاصة مع وجود الأولاد. وإن لم يكن بد من طلب الطلاق، فالله تعالى يقول: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153925
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153925
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي