العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في الزوج الذي طلق زوجته ثم راجعها دون إعلام ولي أمرها، ثم هجرها وامتنع عن الإنفاق عليها وعلى ابنها، وترغب الزوجة في الطلاق منه بعد محاولات إصلاح فاشلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حث الشرع على الصلح بين الزوجين لفوائده الكثيرة، ومنها اجتماع شمل الأسرة واستقرارها النفسي، لقوله تعالى: "وَالصُّلْحُ خَيْرٌ". ومن أسباب الاستقرار أن يعرف كل طرف حقوقه ويؤديها، وإذا لم تكن هذه الطلقة هي الثالثة، فيمكن للزوج إرجاع زوجته خلال العدة دون عقد جديد، وتصح الرجعة بالكتابة إذا نواها الزوج، ولا ينبغي للزوج أن يترك زوجته معلقة، بل يجب عليه السعي للصلح أو التفريق بإحسان، وتجب نفقة المطلقة الرجعية ومسكنها على الزوج، وإذا كان البيت ملكًا للزوجة ولم تتبرع به، وجب على الزوج دفع أجرته لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي