هل يصح زواج الفتاة المسلمة من شاب مسلم في حضور فقيه وشاهدين وولي لها، مع العلم أن وليها هو والدها الذي لا يصلي ويشرب الخمر ولا يوافق على زواجها، وهي متبناة من أم كافرة، وليس لها أقارب مسلمون في بلد إقامتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط لصحة أن يعقده أو وكيله، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل)، وولي المرأة هو أبوها ثم أبوه ثم ابنها ثم أبناؤها ثم أخوها لأبيها وأمها ثم أخوها لأبيها فقط ثم أبناء الإخوة ثم أعمامها ثم أبناؤهم ثم السلطان. الرجل الكافل أو المتبني لا يعتبر وليا في النكاح. إذا لم يوجد أحد من الأولياء، يزوجها القاضي الشرعي، أو رئيس المركز الإسلامي، أو إمام المسجد، أو عالم من العلماء، أو رجل عدل من المسلمين.
التبني محرم في ، أما كفالة اليتيم فعمل صالح، وإذا كان الكافل رجلاً والمكفولة فتاة، لزمها الاحتجاب منه عند البلوغ، لأنه أجنبي عنها. وينبغي لمن أحسن إليك ومعاملته بالاحترام والرفق والصلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6331
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6331
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي