العودة إلى البحث

هل يصح زواج الفتاة المسلمة من شاب مسلم في حضور فقيه وشاهدين وولي لها، مع العلم أن وليها هو والدها الذي لا يصلي ويشرب الخمر ولا يوافق على زواجها، وهي متبناة من أم كافرة، وليس لها أقارب مسلمون في بلد إقامتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يشترط لصحة النكاح أن يعقده الولي أو وكيله، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل)، وولي المرأة هو أبوها ثم أبوه ثم ابنها ثم أبناؤها ثم أخوها لأبيها وأمها ثم أخوها لأبيها فقط ثم أبناء الإخوة ثم أعمامها ثم أبناؤهم ثم السلطان. الرجل الكافل أو المتبني لا يعتبر وليا في النكاح. إذا لم يوجد أحد من الأولياء، يزوجها القاضي الشرعي، أو رئيس المركز الإسلامي، أو إمام المسجد، أو عالم من العلماء، أو رجل عدل من المسلمين.

التبني محرم في الإسلام، أما كفالة اليتيم فعمل صالح، وإذا كان الكافل رجلاً والمكفولة فتاة، لزمها الاحتجاب منه عند البلوغ، لأنه أجنبي عنها. وينبغي الإحسان لمن أحسن إليك ومعاملته بالاحترام والرفق والصلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي