ما مدى صحة القول المنسوب لسيدنا موسى -عليه السلام- عن الفرق بين الكليم والحبيب، وما جاء في الإجابة الإلهية المزعومة التي تتضمن: "الكَليم يعمل برضاء مولاه، والحبيب يعمل مولاه برضائه، والكليم يحب الله، والحبيب يحبه الله، الكليم يأتي إلى طور سيناء، ثم يناجي، والحبيب ينام على فراشه فيأتي به جبرائيل إلى مَكان في طرفة عين لم يبلغه أحدٌ من المخلوقين، ويظهر هذا الحب في قوله تعالى: (ولَسَوفَ يعطيك ربك فترضى) (الضحى: 4) وفي قوله تعالى: (لَنولينك قبلة ترضاها)"؟
يُعدُّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء والرسل، وقد فضّله الله على جميع خلقه، بينما فضل الله موسى عليه السلام بالتكليم واصطفاه على كثير من الأنبياء، ولكن مكانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أعلى وأكمل. أما الكلام المذكور في السؤال، الذي يتضمن حوارًا بين موسى عليه السلام وربه حول الفرق بين الكليم والحبيب، فليس له أصل في كتب السنة والآثار المعتمدة، وهو من الأقوال الباطلة التي لا يجوز نسبتها إلى الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/831