ما حكم قول: "وكل الأمور إلى القضا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو إيجاد الله للأشياء حسب علمه وإرادته، ولا حرج في قول: "وكل الأمور إلى القضا" لأنه من باب المجاز أو المضاف مقام المضاف إليه، وهذا سائغ في اللغة وقد نسب أهل العلم الأمور إلى قدر الله، كقول ابن كثير في قصة نوح عن ابنه: "ساقته الأقدار إلى أن انحاز عن حوزة أهل فغرق مع حزبه أهل والطغيان".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115422
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115422
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي