العودة إلى البحث

ما حكم وأفضلية الرجل الذي يعمل الطاعات حباً لله وابتغاء مرضاته، مقارنة بمن يعملها لدخول الجنة والنجاة من النار، وأيهما إيمانه يزيد عن الآخر؟ وماذا عن حكم صلاة تحية المسجد لمن صلى سنة الفجر في بيته ثم وجد الصلاة لم تقم بعد في المسجد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان الأنبياء وأكرم الأولياء يعبدون الله ويطيعونه رغبة في ثوابه ورهبة من عقابه، كما ذكر في قوله تعالى: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَ رَبَّهُمْ رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ" وقوله: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً" وهذا هو الكمال والمنهج الصحيح. أكرم الناس عند الله أتقاهم، وأكثرهم إيماناً أكثرهم طاعة لله، ومن التقوى المسارعة إلى المغفرة والجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي