كيف يمكن للمرء أن يُحسن الظن بالله دون أن يُزكي نفسه، خاصةً عندما يجد تيسيرًا في الطاعات بعد صعوبة، وهل هذا التيسير يُعد علامة محبة من الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اجتهد العبد في وأكثر من النوافل أحبه الله، فالتوفيق للطاعات علامة على محبة الله للعبد، لكن لا يجوز الجزم بذلك، بل يرجو العبد ويخاف ويحسن الظن بربه، ويدرك أن الفضل كله من الله، ويسأل الله أن يرزقه حبه ويكون ممن يحبهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183582
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183582
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي