كيف يمكن للمرء أن يُحسن الظن بالله دون أن يُزكي نفسه، خاصةً عندما يجد تيسيرًا في الطاعات بعد صعوبة، وهل هذا التيسير يُعد علامة محبة من الله؟
إذا اجتهد العبد في الفرائض وأكثر من النوافل أحبه الله، فالتوفيق للطاعات علامة على محبة الله للعبد، لكن لا يجوز الجزم بذلك، بل يرجو العبد ويخاف ويحسن الظن بربه، ويدرك أن الفضل كله من الله، ويسأل الله أن يرزقه حبه ويكون ممن يحبهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183582