ما معنى قوله تعالى: "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين" وهل يفهم منها تحريم إتيان الزوجة في دبرها؟ وهل ما يقوله أعضاء حزب التحرير بأن إتيان المرأة الأجنبية في دبرها لا يعد زنا صحيح؟
تقدم تفسير الآية وحكم وطء الزوجة في دبرها في فتاوى سابقة. وما نُقل عن حزب التحرير بأن إتيان المرأة الأجنبية في دبرها ليس زناً، غير صحيح. فالمسلمون مجمعون على أنه زنا، لكنهم اختلفوا هل يحدّ عليه أم لا. وجمهور العلماء يرون إقامة حد الزنا على من أتى امرأة أجنبية في دبرها. وقد عرّف الحنابلة والمالكية والشافعية الزنا بما يشمل وطء الدبر. بينما الحنفية عرفوا الزنا بتعريف أعم وأخص، فالأعم يشمل ما يوجب الحد وما لا يوجبه، والأخص هو ما يوجب الحد. وقولهم في التعريف "في قبل" لا يعني أن وطء الدبر ليس زناً، بل إنهم يقصدون أنه لا يحدّ عليه حد الزنا مع إقرارهم بكونه زنا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45798