لماذا ساوى أصحاب الكهف بين الرجم والإعادة لملتهم الكفرية في أن كليهما يؤدي إلى عدم الفلاح أبدًا، مع العلم أن الرجم على الإسلام قد يكون فلاحًا في الآخرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يأمر الله بالتدبر في القرآن وسورة الكهف خاصة. الآيتان 19-20 من سورة الكهف تتحدثان عن استيقاظ أهل الكهف بعد نوم طويل وتساءلهم عن مدة لبثهم، ثم يقررون إرسال أحدهم لشراء طعام طيب من المدينة مع التلطف الشديد وعدم لفت الانتباه خوفًا من أهل المدينة الذين سيقتلونهم بالرجم أو يعيدونهم إلى ، وفي هذه الحالة "ولن تفلحوا إذا أبدا" تشير إلى عدم الفلاح لمن يرجع إلى ملة الكفر، مما يعني الخسارة في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6208
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6208
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي