هل تقبل الكفارة إن كان المال حراماً، وهل هي واجبة في حال إفطار ثلاثة أيام من رمضان بالاستمناء والتدخين، مع نية القضاء وإطعام ستين مسكيناً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلماء يرون أن من تعمد الاستمناء أو تناول الدخان في نهار فقد أفطر ووجب عليه وقضاء ذلك اليوم، ولا تجب عندهم. بينما أوجبها المالكية في المشهور من مذهبهم على من تعمد إفساد بموجب ، أو تناول ما يصل إلى الجوف، والكفارة عندهم: عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا. والراجح هو قول الجمهور. ويجب التنبيه إلى أن تعمد الفطر في رمضان من غير عذر شرعي يعد من الكبائر. وينصح بالإقلاع عن التدخين والاستمناء لأنهما محرمان شرعاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192711
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي